قال الحسن:"غير باغ فيها، ولا متعد فيها يأكلها، وهو عنها غني".
وقيل: المعنى: غير باغ ما حرم الله، ولا عاد. وله في تركها وجه.
وأجاز بكر القاضي لقاطع الطريق أن يأكل منها إذا اضطر، لأن قتله لنفسه معصية أخرى / فلا يأمره بها.
قال مسروق:"ومن اضطر إلى الميتة فأبى أن يأكل حتى مات، دخل النار".
وقال مالك:"من اضطُر، أَكَل شِبَعه منها".