فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 8396

ومعنى: {وَمَآ أُهِلَّ} : ما ذبح لغير الله، يعني للأصنام.

قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وغيرهم.

ف"ما"للأصنام. . . وقيل: هي للذبائح، للأصنام.

وقيل: للصياح؛ النداءُ الذي ينادى به لغير الله على الذبائح. وأصل الإهلال رفع الصوت.

وقيل: المعنى ما ذكر عليه غير اسم الله.

ثم قال: {فَمَنِ اضطر غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ} .

أي / فمن لحقته ضرورة من جوع وجهد وخوف على نفسه من الهلاك، {غَيْرَ بَاغٍ} على المسلمين، ولا متعمد للأكل، {وَلاَ عَادٍ} ، أي متعد على الناس.

وقيل: {وَلاَ عَادٍ} معناه: ولا عائد لأكْلة أخرى لغير ضرورة فيكون / من المقلوب، أخرت الياء فصار كقاض.

قوله: {فلا إِثْمَ عَلَيْهِ} . أي: لا حرج عليه في أكل ما يرد به روحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت