قال أبو مالك وذلك لأمنهم والناس يتخطفون من حولهم.
وقيل: الهاء عائدة على الكتاب، أي مستكبرين بالكتاب.
أي: يَحْدُثُ لكم بتلاوته عليكم استكبارٌ.
وقوله: {سَامِرًا تَهْجُرُونَ} .
أي: تسمرون بالليل في الحرم.
يقال لجماعة يجتمعون للحديث"سامر"كما يقال:"باقر"لجماع البقر،"وجامل"لجماعة الجمال.
وأكثر ما يستعمل"سامرًا"للذين يسمرون بالليل، وأصله من قولهم لا أكلمه السمر والقمر أي: الليل والنهار.
وقال الثوري: يقال لظل القمر، السمر، ومنه السمرة في اللون وقرأ أبو رجاء: سُمّارًا، جعله جمع سامر.
قال ابن عباس وابن جبير: معناه: يسمرون بالليل حول الكعبة، يقولون المنكر.