فهرس الكتاب

الصفحة 4936 من 8396

أي: من خوف عذاب ربهم مشفقون، فهم دائمو على طاعته جادون في طلب مرضاته.

ثم قال: {والذين هُم بِآيَاتِ رَبَّهِمْ يُؤْمِنُونَ} .

أي بكتابه يصدقون {والذين هُم بِرَبِّهِمْ لاَ يُشْرِكُونَ} .

أي: يخلصون عبادتهم لربهم، لا يشركون به فيها أحدًا.

ثم قال تعالى: {والذين يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} .

أي: يعدون أهل سهمان الصدقة، ما فرض الله لهم من أموالهم فما أتوا معناه: ما أعطوهم إياه من صدقة.

{وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} أي: خائفة من أنهم إلى ربهم راجعون، فيخافون ألا ينجيهم ذلك من عذابه.

قال الحسن: إن المؤمن جمع إحسانًا وشفقة، وأن المنافق جمع إساءة وأمنًا، ثم تلا هذه الآية إلى {إلى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} .

وقال الحسن: يعملون ما عملوا من أعمال البر وهم خائفون ألا ينجيهم ذلك من عذاب الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت