فهرس الكتاب

الصفحة 4921 من 8396

أن يدعوهم إلى الإيمان، فقال لهم: {أَنِ اعبدوا الله مَا لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرُهُ} أي: ما لكم معبود تجب له العبادة غير الله {أَفَلاَ تَتَّقُونَ} أي: أفلا تخافون عقاب الله بعبادتكم الأصنام من دون الله.

ثم قال تعالى: {وَقَالَ الملأ مِن قَوْمِهِ الذين كَفَرُواْ} .

أي: قال أشراف قومه المكذبون، الكفار بالبعث، يعني قوم هود عليه السلام.

وقوله تعالى: {وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الحياة الدنيا} .

أي: ونعمناهم في الدنيا بسعة الرزق حتى بطروا وعتوا، فكفروا وكذبوا الرسل.

{مَا هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ} .

أي: إنسان مثلكم، يأكل مما تأكلون منه ويشرب مثل ما تشربون، وليس بملك فتصدقه.

(ولئن أطعتم بشرًا مثلكم، فاتبعتموه) أي: قالوا ذلك لقومهم وسفلتهم.

{إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ} . أي: لمغبونون حظوظكم من الشرف والرفعة باتباعكم إياه.

ثم قال تعالى: {أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظامًا أَنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت