قال قتادة:"صارت مواصلتهم في الدنيا عداوة يوم القيامة".
قال تعالى ذكره: {يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} [العنكبوت: 25] .
وقال: {الأخلاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ المتقين} [الزخرف: 67] .
وعن ابن عباس أيضًا:"أن الأسباب هي المنازل التي كانت لهم من أهل الدنيا". وعنه أيضًا:"الأسباب: الأرحام".
وقال السدي:"الأسباب الأعمال التي كانوا يعملونها في الدنيا". وقاله ابن زيد.
{وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسباب} : أعمال أهل التقوى.
وقيل: أعطوا [أسباب أعمالهم السيئة، وتقطعت بهم أسباب] أعمال أهل التقوى. وأصل"السبب"الحبل يتعلق به إلى الحاجة التي لا يوصل إليها إلا