فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 8396

وقيل: إنَّ كسرَها على إضمار القول أي:"يَقولونَ: إِنَّ القُوَّةَ للهِ".

ثم قال تعالى: {إِذْ تَبَرَّأَ الذين اتبعوا مِنَ الذين اتبعوا} .

والمعنى: وإِن الله شديد العذاب حين تبرأ الذين اتُّبعوا - وهم سادات الكفار وأهل الرأي منهم الجبابرة - من الذين اتَّبعوا - وهم أتباع السادات.

{وَرَأَوُاْ العذاب} : أي: ورأى الجميع / عذاب الله وذلك كله في القيامة.

{وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسباب} .

يعني القرابات التي كانت بينهم في الدنيا والصداقات فلم ينتفعوا. هذا قول قتادة وعطاء والربيع.

والهاء في"بِهِمْ"ترجع على التابعين والمتبوعين.

وكذلك الهاء في"يُرِيهِمْ"و"أعْمالِهمْ".

وقال السدي:"الذين اتبعوا هم / الشياطين تبرأُوا في القيامة ممن اتبعهم من الإنس".

وقيل: الآية عامة في كل من اتبع على شرك تبرأوا في الآخرة ممن اتبعهم.

قال مجاهد:"الأسباب: الوصايل والمودة". وقاله ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت