وقيل: إنَّ كسرَها على إضمار القول أي:"يَقولونَ: إِنَّ القُوَّةَ للهِ".
ثم قال تعالى: {إِذْ تَبَرَّأَ الذين اتبعوا مِنَ الذين اتبعوا} .
والمعنى: وإِن الله شديد العذاب حين تبرأ الذين اتُّبعوا - وهم سادات الكفار وأهل الرأي منهم الجبابرة - من الذين اتَّبعوا - وهم أتباع السادات.
{وَرَأَوُاْ العذاب} : أي: ورأى الجميع / عذاب الله وذلك كله في القيامة.
{وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسباب} .
يعني القرابات التي كانت بينهم في الدنيا والصداقات فلم ينتفعوا. هذا قول قتادة وعطاء والربيع.
والهاء في"بِهِمْ"ترجع على التابعين والمتبوعين.
وكذلك الهاء في"يُرِيهِمْ"و"أعْمالِهمْ".
وقال السدي:"الذين اتبعوا هم / الشياطين تبرأُوا في القيامة ممن اتبعهم من الإنس".
وقيل: الآية عامة في كل من اتبع على شرك تبرأوا في الآخرة ممن اتبعهم.
قال مجاهد:"الأسباب: الوصايل والمودة". وقاله ابن عباس.