فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 8396

توحيده المقدم ذكره في الآية الأولى.

والمعنى: إن في رتبة هذه الأشياء وحدوثها وإحكام صنعتها لعلامات بينة، ودلالة واضحة على توحيد خالقها وإيجاب العبادة له دون غيره لقوم يعقلون.

وروي أن قوله: {وإلهكم إله وَاحِدٌ} الآية، لما نزلت، قال المشركون:"ما البرهان على ذلك ونحن ننكر ذلك، ونزعم أن لنا آلهة كثيرة؟ فأنزل الله: {إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات والأرض} الآية، احتجاجًا عليهم فيما ادّعوا. هذا قول عطاء."

والمعنى بهذه القدرة والآيات تعلمون أن الإله إله واحد لا تجب العبادة إلا له.

وقال أبو الضحى:"لما نزلت: {وإلهكم إله وَاحِدٌ} الآية، قال المشركون: إن كان هذه هكذا، فليأتنا بآية. فأنزل الله: {إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات والأرض} الآية."

وروى ابن جبير"أن قريشًا سألت / اليهود عما جاءهم به موسى / من الآيات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت