فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 8396

قاله أبو العالية.

[و] إنما جاء لفظ {والناس أَجْمَعِينَ} بلفظ العموم، وقد علم أن أهل دينهم لا يلعنونهم لأنهم وإن كانوا لا يقصدون باللعنة أهل دينهم فلا بد لهم أن يقولوا:"لعن الله الظالم"أو"الظالمين"فيدخل في ذلك كل كافر كائنًا من كان.

ثم قال: {وإلهكم إله وَاحِدٌ} . أي: معبودكم أيها الناس واحد، لا معبود غيره يستحق العبادة.

{الرحمن الرحيم} / أي: الرحمن بجميع خلقه، الرحيم بأوليائه.

ومعنى"واحد"في صفته ونعته وأنه لا شبيه له ولا نظير. وليس معناه واحدًا في العدد لأن كل مفرد من المخلوقات واحد في العدد، فالمعنى أنه من فرد واحد في الألوهية والقدرة والصفات [لا ثاني] له.

ثم قال: {إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار} الآية.

هذه الآية فيها تنبيه من الله D لخلقه على قدرته ونعمه. والآية دالة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت