فهرس الكتاب

الصفحة 4813 من 8396

ذلك، وإنما احتيج إلى تقدير تأخير اللام، لأن"يدعو"فعل لا يعلق، ولا بد أن يعمل، واللام تمنعه من العمل، فأخرت اللام ليعمل الفعل في"من"ولا يعلق. وقيل: مع"يدعو"هاء مضمرة وهو في موضع حال من ذلك. والتقدير: ذلك هو الضلال البعيد يدعوه، فيقف على"يدعو"في هذا القول.

وتقديره: ذلك هو الضلال البعيد في حالة دعائه إياه. ويكون لمن ضره أقر من نفعه مستأنفًا مرفوعًا بالابتداء، وخبره: {لَبِئْسَ المولى وَلَبِئْسَ العشير} .

وقيل:"يدعو"بمعنى يقول، فلا يحتاج إلى عمل، وتكون اللام في موضعها و"من"مرفوعة بالابتداء، والخبر محذوف.

والتقدير: يقول لمن ضره أقرب من نفعه إلهي.

وقيل:"يدعو"بمعنى: يسمى.

وقال الزجاج:"ذلك"بمعنى الذي. وهو في موضع نصب بـ"يدعو"أو التقدير: يدعو الذي هو الضلال البعيد. ثم ابتدأ: لمن ضره أقرب من نفعه. وخبره:"لبئس المولى"وها مثل قوله:"وما تلك بيمينك". أي: وما التي بيمينك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت