فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 8396

يعني أحبار اليهود وعلماء النصارى كتموا أمر محمد A ونبوته وتركوا اتباعه مع كونه مذكورًا عندهم في التوراة والإنجيل موصوفًا.

وذكر عن ابن عباس أن معاذ بن جبل سأل بعض أحبار اليهود عن ما في التوراة من ذكر النبي عليه السلام فكتموه إياه، فأنزل الله A: { إِنَّ الذين يَكْتُمُونَ} . إلى: {اللاعنون} . وهو قول مجاهد.

وقال قتادة:"هم أهل الكتاب كتموا الإسلام، وهو دين الله سبحانه وكتموا محمدًا وهم يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل".

/ وقوله: {مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الكتاب} .

يعني بالكتاب هنا: التوراة والإنجيل. وهذه الآية وإن كانت خاصة لبعض الناس فإنها عامة لكل من سئل عن علم يعلمه فكتمه.

وقال النبي [ A] "مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ القِيامَةِ بِلِجَامٍ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت