والعمل على القول الأول لإجماع المصاحف المعمول عليها، المجتمع على ما فيها من إسقاط"لا"منها كلها.
وإيجابها عن ابن عباس أشهر وأوضح. والإسناد عن أنس ضعيف.
وجميع من قرأ على مجاهد من الأئمة المشهورين لم ينقل عنه إلا بغير"لا". وقد روى جابر عن النبي [ A] أنه:"لَمّا دَنَا مِنَ الصَّفَا فِي حَجَّتِهِ قَالَ:"إنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ، أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ"، فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقَى عَلَيْهِ".
ثم قال: {وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ الله شَاكِرٌ عَلِيمٌ} . أي: شاكر له على تطوعه، عليم بما تطوع.
وقال ابن زيد:"معناه: فمن تطوع خيرًا فاعتمر، فإن الله شاكر عليم، والعمرة / تطوع، والحج فرض".
ثم قال: {إِنَّ الذين يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ البينات والهدى} .