لأن الوثن التي كانت عليه مؤنثة - يعني نائلة -.
وقال أنس بن مالك:"كنا نكره الطواف بين الصفا والمروة لأنهما من شعائر الجاهلية حتى نزلت هذه الآية".
وقال عروة:"قلت لعائشة Bها - وأنا يومئذ حديث السن: أرأيت قول الله D: { إِنَّ الصفا والمروة مِن شَعَآئِرِ الله فَمَنْ حَجَّ البيت أَوِ اعتمر فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا} ، فما أُرى على أحد شيئًا أن لا يطوف بهما". قالت عائشة: كلا، لو كانت كما تقول كانت:"فلا جناح عليه ألا يطوف بهما"إنما نزلت هذه الآية في الأنصار؛ كانوا يهلون لمناة، وكانت مناة حذو قديد، وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة. فلما جاء الإسلام، سألوا [رسول الله] A عن ذلك فأنزل الله [جل ذكره] : {إِنَّ الصفا والمروة} الآية. وهو قول مجاهد وابن زيد.