فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 8396

والجناح الإثم، مأخوذ من قولهم:"جَنَحَ عَلَيْه"إذا مال، و"جَنَحَ عَنِ الحَقّ"إذا مال عنه. ومنه سمي جناح الطائر لأنه مائل في ناحية، وقوله {واضمم إِلَيْكَ جَنَاحَكَ} [القصص: 32] : معناه يدك لأنها في موضع الجناح. والهاء في (عَلَيْهِ) تعود على (مَنْ) . و"من"تصلح للحاج أو المعتمر.

قال السدي:"ليس عليه إثم، ولكن له أجر".

قال الشعبي:"كان على الصفا في الجاهلية صَنَم يسمى"إِسافٌ"، وعلى المروة وثن يسمى"نَائِلَةٌ"، فكانوا في الجاهلية إذا طافوا بالبيت مسحوا الوَثَنيْن. فلما جاء الإسلام وكسرت الأصنام امتنع المسلمون من الطواف بالصفا / والمروة لأجل الصنمين، فأنزل الله D { إِنَّ الصفا والمروة} الآية."

وذُكر الصفا لأن الصنم / الذي كان عليه مذكر - يعني إسافًا - وأُنِثَ المروة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت