فهرس الكتاب

الصفحة 4706 من 8396

وقيل: يعملون ما أمروا به.

ثم قال تعالى: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ} .

أي: يعلم ما بين أيدي ملائكته مما لم يبلغوه وهم قائلون وعاملون. {وَمَا خَلْفَهُمْ} أي: وما مضى قبل اليوم مما خلفوه وراءهم من الأزمان والدهور وما عملوا فيه.

قال ابن عباس: معناه:"يعلم ما قدموا وما أضاعوا من أعمالهم".

ثم قال تعالى: {وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارتضى} .

أي: لا يشفع الملائكة إلا لمن Bهـ.

قال ابن عباس:"إلا لمن ارتضى"أي: ارتضى له بشهادة أن لا إله إلا الله وهذا من أبين الدلالة على جواز الشفاعة بشرط الرضا من الله D وقال مجاهد:"لمن رضي علمه".

ثم قال: {وَهُمْ مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} .

أي: من خوف الله وحذر عقابه حذرون خائفون.

ثم قال تعالى: {وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إني إله مِّن دُونِهِ فذلك نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ} .

أي: من يقل نم الملائكة إن إله من دون الله فَثَوَابُهُ جهنم.

وقيل: عنى به إبليس، لأنه كان من الملائكة، ولم يقل ذلك أحد من الملائكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت