فهرس الكتاب

الصفحة 4641 من 8396

ثم قال: {فَرَجَعَ موسى إلى قَوْمِهِ غضبان أَسِفًا} .

أي: فانصرف موسى إلى قومه من بني إسرائيل بعد تمام الأربعين ليلة غضبان على قومه لاتخاذهم العجل من بعده.

{أَسِفًا} أي: حزينًا لما أحدثوا من الكفر. والأسف: يكون الحزن، ويكون الغضب. ومن الغضب، قوله تعالى: {فَلَمَّآ آسَفُونَا} [الزخرف: 55] أي: أغضبونا.

ثم قال تعالى ذكره: {قَالَ ياقوم أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا} .

أي: قال موسى عليه السلام لبني إسرائيل لما رجع إليهم غضبانًا حزينًا: ألم يعدكم ربكم وعدًا حسنًا. وذلك الوعد، قوله: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًَا ثُمَّ اهتدى} .

وقيل: وعدهم إنزال التوراة عليهمز

وقيل: وعدهم الجنة إذا أقاموا على الطاعة.

وقيل: وعدهم أن يسمعهم كلامه/.

ثم قال: {أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ العهد} .

أي: طال عليكم إنجاز الوعد.

وقوله: {فَأَخْلَفْتُمْ مَّوْعِدِي} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت