فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 8396

وعلى قراءة ابن عباس / في التثنية"هُمَا مُوَلَّياهَا".

وفي الجمع [هُمْ مُوَلَّوْهَا] . فإن جئت بالمفعول الثاني في قراءة الجماعة، قلت في التثنية:"هُمَا [مُوَلِّياهَا هُمَا] وفي الجمع:"هُمْ مُوَلُّوهَا هُمْ"."

ثم قال تعالى: {فاستبقوا الخيرات} .

أي: بادروا إلى عمل الصالحات واستقبال ما أمركم الله D باستقباله وهو المسجد الحرام.

ثم قال: {أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ الله جَمِيعًا} .

أي: في أي مكان تكونون بعد موتكم يأت بكم الله جميعًا يوم القيامة.

{إِنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} . أي: على جمعكم بعد مماتكم وغير ذلك قدير.

ثم قال تعالى: {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ} الآية.

وقد تقدم شرحه ووقع التكرير للإفهام، ولئلا يصل ذلك إلى بعض دون بعض فكرر الله التأكيد ليصل إلى الجميع.

ثم قال: {لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ} .

الناس هنا: مشركو العرب. والمعنى: عرفناكم أن لكل وجهة موليها لئلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت