فهرس الكتاب

الصفحة 4575 من 8396

أي: معبودكم واحد، لا معبود غيره، ولا إله إلا هو {لَهُ الأسمآء الحسنى} /. هي تسعة وتسعون أسمًا على ما روي عن النبي A، وفي ألفاضها اختلاف.

قال النبي A:"لله تسعة وتسعون اسمًا: مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة"أي: من حفظها.

وقيل: من آمن بها.

وقيل: من قالها معتقدًا لصحتها.

ثم قال تعالى ذكره {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ موسى} {إِذْ رَأَى نَارًا} .

معناه: أن الله يخبر نبيه A بما مضى من أخبار الأنبياء عليهم السلام قبله، وما مضى عليهم ليتعزى بذلك مما يناله من قريش.

ذكر: أن موسى عليه السلام أضل الطريق في شتاء ليلًا، فلما رأى ضوء النار، قال لأهله: امثكوا لعلي أتكيم بخبر نهتدي به على الطريق أو آتيكم بقبس توقدونه في هذا البرد.

قال ابن عباس: لما قضى موسى الأجل، سار بأهله فضل الطريق.

قال وهب بن منبه: لما قضى موسى الأجل.

خرج ومعه غنم له، ومعه زندله وعصاه في يده، يهش بها على غنمه نهارًا، وإذا أمسى اقتدح نارًا فبات عليها وأهله وغنمه، فإذا أصبح غدا بغنمه وبأهله يتوكأ على عصاه، فلما كان الليلة التي أراد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت