وقال الضحاك:"معناه ولكل صاحب ملة قبلة، وصاحب القبلة يولِّيها وجهه".
وقال السدي:"المعنى ولكل قوم قبلة قد ولّوها".
والمعنى عند أهل العربية، هو موليها نفسه / أو وجهه.
فأما من قرأ:"مُوَلاَّهَا"فالضمير على هذه القراءة لواحد، أي: ولكل واحد من الناس قبلة، الواحد مولاها، أي: مصروف إليها.
وقال الأخفش:"المعنى: موليها الله إياه على ما يزعمون"/ يريد على قراءة موليها.
وقال علي بن سليمان:"المعنى هو متوليها، والوجهة والجهة والوجه واحد".
وعن قتادة في قوله: {هُوَ مُوَلِّيهَا} ، قال:"هي صلاتهم إلى بيت المقدس وصلاتهم إلى الكعبة".