ف"إن"على هذه الأقوال للشرط، وما قبلها جواب للشرط.
وقيل: {إِن كُنتَ تَقِيًّا} معناه: ما كنت.
[قوله] : قَالَ: {إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلاَمًا زَكِيًّا} .
من قرأ بالهمز في لأَهَبَ، فإنه أسند إلى جبريل A، إذ قد علم أن الهبة أصلها من الله.
والتقدير: إنما أنا رسول ربك أرسلني لأهب لك.
وقال أبو عبيد: التقدير في هذه القراءة: إنما أنا رسول ربك، يقول لك: أرسلته إليك لأهب لك غلامًا.