فهرس الكتاب

الصفحة 4469 من 8396

فتشبه لها في صورة آدمي، سوي الخلق، معتدلة. وإنما سمي جبريل A روحًا، لأنه يأتي بما يحيي به العباد من الوحي، ولهذا سمي عيسى أيضًا روحًا، وسمي القرآن روحًا.

وقيل: إنما اعتزلت لتغتسل من الحيض.

وقيل: لتخلو بالعبادة.

ثم قال: {قَالَتْ إني أَعُوذُ بالرحمن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا} . والمعنى: أن مريم خافت من جبريل لما رأته في هيئة آدمي.

قال قتادة:"خشيت أن يكون يريدها على نفسها".

وقال السدي:"فزعت منه لما رأته، فتعوذت بالرحمن واستجارت به منه".

ومعنى: {إِن كُنتَ تَقِيًّا} أي: إن كنت ذا تقوى وخوف من الله، تتقي محارمه.

وقيل: المعنى: إني أستجير بالله منك إن كنت تتقي الله في استجارتي به منك.

قال وهب بن منبه:"هو رجل من بني آدم معروف عندهم بالشر اسمه"تقي"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت