فهرس الكتاب

الصفحة 4463 من 8396

وقال ابن زيد:"معناه، ومحبة له من عندنا"، روي ذلك أيضًا عن عكرمة.

وعن عطاء أن معناه:"وتعظيمًا من عندنا له".

وقيل معناه آتيناه رحمة بالعباد وتحننًا عليهم ليُخلضهم من الكفر إلى الإيمان.

وعن ابن عباس أنه قال: لا أدري ما الحنان.

وقاله عكرمة أيضًا مرة.

وقول العرب"حنانيك"لغة في حنان، وليس بتثنية. وأصل الحنان من قولهم: حن إلى كذا، إذا ارتاح إليه. ويحن على فلان، إذا تعطف عليه. والحنان مصدؤ من حننت أحن حنينًا وحنانًا، ومنه قيل لزوج الرجل حنته لتحننها عليه وتعطفها.

وقوله: {وَزَكَاةً} قال قتادة:"العمل الصالح".

وقوله: {وَكَانَ تَقِيًّا} أي خائفًا مؤديًا فرائضه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت