فار وعلا عليه، فلما رآه بني إسرائيل فسألهم فقالوا لا علم لنا / هكذا وجدناه، وأخبرنا به آباؤنا عن آبائهم أنهم هكذا وجدوه.
قال بخت نصر: هذا دم مظلوم، لأقتلن عليه. فقتل [عليه] سبعين ألفًا من المسلمين والكفار فهدأ الدم بعد ذلك.
وقوله تعالى: {وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا} قال ابن عباس معناه:"ورحمة من عندنا"، وهو قول عكرمة وقتادة والضحاك.
وقيل معناه: ورحمة من عندنا لزكريا، آتيناه الحكم وفعلنا به ما فعلنا، روي ذلك عن قتادة.
وقال مجاهد:"معناه، وتعطفًا من عندنا عليه فعلنا ذلك".