قال ابن عباس:"اعتقل لسانه من غير مرض".
وقال مجاهد:"سويًا": صحيحًا لا يمنعكم من الكلام مرض"."
وقال قتادة:"سويًا": من غير خرس ولا بأس، إنما عوقب إذ سأل آية بعد مسافهته الملائكةبذلك، أخذ لسانه حتى كان يوميء إيماءً"."
قال ابن زيد:"حبس لسانه فكان لا يستطيع أن يسلم أحدًا، وهو في ذلك يسبح ويقرأ التوراة، فإذا أراد كلام الناس، بم يستطع [أن] يكلمهم. وكذلك قال السدي. وقيل: المعنى، ثلاث ليال متتابعات."
فسويًا من نعت الليالي. وعلى القول الأول يكون"سويًا"حالًا من المخاطب. والتقدير فيه التقديم. أي: آيتك ألا تكلم الناس سويًا ثلاث ليال.