فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 8396

وهذا المعنى: أيضًا / مروي عن زيد بن أسلم.

وروي أن أمة محمد [عليه السلام] تقول لهم:"كان فيما أنزل علينا: {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ / المرسلين} [الشعراء: 105] إلى قوله: {العالمين} [الشعراء: 109] ، فكذلك نشهد أنكم كذبتم الرسل. فتشهد للرسل أمة محمد A بالتبليغ."

وروي عن النبي [عليه السلام] أنه قال:"إِذَا جَمَعَ اللهُ عِبَادَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، كَانَ أَوّلُ مَنْ يُدْعَى إسْرَافِيلُ، فَيَقُولُ لَهُ: مَا فَعَلْتَ فِي عَهْدِي؟، هَلْ بَلَّغْتَ عَهْدِي؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبّ، قَدْ بَلَّغْتُ جِبْرِيلُ، فَيُدْعَى / جِبْريلُ فَيَقُولُ: قَدْ بَلَّغْتُ الرَّسُلَ. فَتُدْعَى الرُّسلُ، فَيَقُولونَ: قَدْ بَلَّغْنَا الأُمَمَ، فَتُدْعَى الأُمَمْ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ يُكَذِّبُ الرُّسُلَ، فَيَشْهَدُ لِلّرُّسُلِ أمَّةَ مُحَمَّدٍ A / بِالتَّبْلِيغ".

وروى أشهب عن مالك أنه قال:"ينبغي للناس أن يأمروا بطاعة الله D. فإن عُصِيَ كان شهيدًا على من عصاه".

قال الله D: { لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى الناس وَيَكُونَ الرسول عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} .

وروى أبو عامر"أن أول مَنْ يسأل يوم القيامة من الرسل عن البلاغ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت