فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 8396

بهم. فأمة محمد A تشهد للأنبياء الذين أخبر الله بهم النبي A على أممها أنها قد بلَّغت ما أرسلت به إلى الأمم.

{وَيَكُونَ الرسول عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} .

بإيمانكم وبما جاءكم به من عند الله.

وقيل:"عليكم"بمعنى"لكم"مثل قوله: {وَمَا ذُبِحَ عَلَى النصب} [المائدة: 3] أي: للنصب.

وروى أبو سعيد الخدري أن النبي A قال:

"يُدْعَى بِنُوحٍ يَوْمَ القِيامَةِ فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بَلَّغْتَ مَا أُرْسِلْتَ بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيُقَالُ لِقَوْمِهِ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا جَاءَنَا مِنْ نَذِيرٍ. فَيُقالُ لَهُ: مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ؟ فَيَقولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، فَهُوَ قَوْلُهُ: {لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى الناس} ".

وفي حديث آخر رواه أبو هريرة:"فَيَقولُ قَوْمُ نُوحٍ A: كَيْفَ يَشْهَدُونَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَوَّلُ الأُمَمِ وَهُمْ آخِرُ الأُمَمِ؟ فَيَقولونَ: نَشْهَدُ أَنَّ اللهَ تَعَالَى بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولًا وَأَنْزَلَ عَلَينَا كِتَابًا وَكَانَ فِيمَا أَنْزَلَ عَلَيْنَا خَبَرَكُمْ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت