فهرس الكتاب

الصفحة 4238 من 8396

وقال قتادة: لقيت اليهود النبي A فعنتوه وقالوا: إن كنت نبيأً فستعلم ذلك. فسألوه عن الروح، وعن أصحاب الكهف، وعن ذي القرنين، فأنزل الله [ D] في ذلك كله.

وعن ابن عباس:"أن اليهود قالوا: / للنبي A أخبرنا ما الروح؟ وكيف يعذب الروح الذي في الجسد وإنما الروح من الله D؟ ولم يكن نزل إليه في شيء. فلم يجد إليهم فيه شيئًا. وأتاه جبريل عليه السلام فقال له: {قُلِ الروح مِنْ أَمْرِ رَبِّي} . الآية فأخبرهم النبي A بذلك فقالوا من جاءك بهذا فقال النبي A جاء به جبريل من عند الله [ D] . فقالوا والله ما قاله لك إلا عدونا فأنزل الله [ D] { قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ على قَلْبِكَ} ".

وقال بعض أهل العلم: علم الله [ D] أن الأصلح ألا يخبرهم ما هو لأن اليهود قالت لقريش في كتابها أنه إن فسر لكم ما الروح فليس بنبي. وإن لم يفسره فهو نبي.

وهذا القول: أولى بالآية لأن السورة مكية. وقد روى أن قريشًا اجتمعت بمكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت