والديه، وكان فيه أدنى تقى، فإن ذلك مبلغه جسيم بالخير.
و [قد] قال بعض العلماء أن قوله: {رَّبِّ ارحمهما كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} منسوخ بالنهي عن الاستغفار للمشركين.
وقال بعضهم: الآية مخصوصة في المؤمنين خاصة.
وقيل: هي عامة إلا لمن مات من المشركين، فلا يستغفر له. فأما إذا كانا مشركين حَيَّيْنِ، فيجوز للمسلم أن يستغفر لهما كما فعل إبراهيم [ A] خليل الرحمن [ D] .
ويروى أن رجلًا قال:"يا رسول الله هل بقي علي من بر والدي شيء أبرهما [به] بعد موتهما؟ قال:"نعم، الصلاة عليهما [يعني] الدعاء لهما، والاستغفار