{جَعَلَ لَكُمُ الأرض ذَلُولًا} [الملك: 15] .
وقرأ ابن جبير والجحدري"الذِل"بكسر الذال، بمعنى: ألِنْ لهما جانبك واسمح لهما. يقال رجل ذلول بين الذل إذا كان سمحًا لينا مواتيًا. ومنه
{وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا} [الإنسان: 17] .
ثم قال تعالى: {وَقُل رَّبِّ ارحمهما كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} .
أي: وقل: يا رب اعطف عليهما برحمتك كما عطفا عليّ في صغر [ي] فرحماني وربياني صغيرًا.
وروى عن النبي A أنه قال ذات يوم وهو رافع صوته:"من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار بعد ذلك فأبعده الله وأسحقه"وكانوا يرون أن من بر