فهرس الكتاب

الصفحة 3818 من 8396

تقول: ربما قام زيد، وربما جلس عمرو. فإن وقعت الأسماء بعدها، جاز عملها، ولغوها تقول: ربما رجل رأيت. ويلزم النكرة التي تدخل"رب"عليها النعت.

فإن وقع بعدها مستقبل فعلى إضمار"كان"تقول: ربما يقوم زيد. تقديره ربما: كان يقوم زيد.

فأما قوله تعالى: {رُّبَمَا يَوَدُّ الذين كَفَرُواْ} وإنما جاز وقوع المستقبل بعدها في هذه [الآية] لأنه أمر واقع لا محالة، فصار بمنزلة الماضي الذي [قد] كان [ووقع] . فإن قلت"رب رجل سيقوم"أو"ليقومن"لم يجز إلا أن تريد أنه يوصف بذلك.

وإذا اتصل بربما مجهول انتصب ما بعدها على التفسير. ولا يثنى ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت