وآخر وقتها أن يصير ظلك مثليه.
وقال أحمد وأبو ثور:"آخر وقتها ما لم تصفرّ الشمس على وجه الأرض".
وقال إسحاق:"آخر وقتها أن يصلي منها ركعة قبل غروب الشمس لقول النبي عليه السلام"مَنْ أَدْرَكَ مِنَ العَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا"."
وهذا عند الشافعي وغيره إنما هو لأهل العذر.
وروي عن ابن عباس:"أن آخر وقتها غروب الشمس"."ووقت المغرب غروب الشمس وقتًا واحدًا"، وهو قول مالك والشافعي والأوزاعي.
وقال الثوري وأحمد وإسحاق:"وقتها إلى أن يغيب الشفق".
ووقت العشاء مغيب الشفق. وهو الحُمرة في قول ابن عمر وابن عباس ومالك وسفيان وابن أبي ليلى والشافعي.