فهرس الكتاب

الصفحة 3444 من 8396

له: إني أصبت حدًا، فأقمه عليّ. فأمسك النبي A، عنه. وحضرت الصلاة، فصلى: فقال: يا رسول الله! إني أصبت حدًا، فأقم علي كتاب الله. فقال: أصليت معي؟ قال: نعم. قال: قد غفر الله لك"."

وقيل: المعنى: أن الصلوات الخمس، يكفرن ما بينهن من الذنوب، إذا اجتنبت الكبائر.

ثم قال تعالى لنبيه عليه السلام: {واصبر فَإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المحسنين} : أي:"اصبر يا محمد على ما تلقى من مشركي قومك من الأذى". فالله لا يضيع ثواب من صبر في الله D.

ثم قال تعالى: {فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ القرون مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ} أي: فهلاَّ كان من القرون الذين خصصنا خبرهم في هذه السورة، أو لو بقية في الفهم، والعقل، فيعتبرون مواعظ الله D، ويتدبرون حججه، جلت عظمته فينتهون عن الفساد.

وفي الكلام معنى التعجب.

وقوله: {إِلاَّ قَلِيلًا} قليل هو استثناء ليس من الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت