وثوابه، وعقابه، سبحانه.
"وروي أن هذه الآية نزلت في رجل أتى إلى النبي A، فقال: يا رسول الله! إني وجدت امرأة في بستان قبلتها والتزمتها، ونلْت منها كل شيء إلا الجماع، فافعل بي ما شئت. فأنزل الله {وَأَقِمِ الصلاة} - إلى قوله - {لِلذَّاكِرِينَ} . فقال معاذ بن بن جبل: يا رسول الله! أخاصٌّ له أم عام للناس؟ (فقال: بل للناس كافة"
وقال أنس بن مالك، Bهـ،"أتى رجل إلى رسول الله A، فقال"