صوت الحمار في النهيق"."
(ولما نزلت) هذه الآية، قال عمر Bهـ:"سألت رسول الله A، فقلت: يا نبي الله فعلام عملنا؟: على شيء قد فرغ منه؟ أم على شيء لم يُفْرَغْ منه؟ فقال رسول الله A: على شيء قد فرغ مِنه يا عمر، وجرت به الأقلام، ولكن كل مُيَسَّر لما خلق له".
قوله: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السماوات والأرض} : أي: وقت دوام ذلك. ومعنى الآية: أبدًا، لأن العرب تقول: لا أكلمك ما دامت السماوات والأرض، وما اختلف الليل والنهار /. فخوطبوا على ما يعلمون، ويفهمون بينهم.