فهرس الكتاب

الصفحة 3423 من 8396

وذكر ابن الأنباري أنه قد قيل: إن الضمير لأمة محمد، A، خاصة: أي: فمن هذه الأمة يا محمد شقي، وسعيد {فَأَمَّا الذين شَقُواْ فَفِي النار. . .} {خَالِدِينَ فِيهَا. . .} {إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ} : أي: إلا ما شاء الله من ترك خلودهم، وإخراجهم إلى الجنة بإيمانهم على ما روي في الآثار المشهورة.

والأشهر أن الضمير في"فمنهم"يعود على الخلق كلهم، على كل نفس. {فَأَمَّا الذين شَقُواْ فَفِي النار لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ} : قال ابن عباس:"صوت شديد، (وصوت) ضعيف".

قال أبو العالية: الزفير في الحلق، والشهيق في الصدر، وروي عنه ضد ذلك.

قال قتادة:"صوت الكافر في النار صوت الحمار، أَوَّله زفيرٌ، وآخره شهيق. وقال أهل اللغة: الزفير مثل:"ابتداء الحمار في النهيق، والشهيق بمنزلة آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت