فهرس الكتاب

الصفحة 3388 من 8396

وقيل: لا ضمير في"لبث"، والفاعل: أن جاء، أيك فما أبطأ مجيئه عن أن جاء. وقيل:"ما"بمعنى"الذي"في موضع رفع على الابتداء، والخبر:"أن جاء"، والتقدير: فإبطاؤه مجيئه بعجل بين قدر الإبطاء.

قوله: {فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ} أي: فلما رأى إبراهيم أيدي الرسل، صلوات الله عليهم، لا تصل إلى العجل، فتأكل منه، (نكرهم) ، وعلم أنهم لم يتركوا الأكل إلا لقصة. فأوجس منهم خوفًا في نفسه. يقال: نكره ينكره، وأنكره بمعنى. فالهاء في"إليه"تعود على العجل، وقيل: على إبراهيم، بمعنى: لا تصل / إلى طعامه، ثم حذف المضاف.

قال قتادة: إنما أنكر إبراهيم أمرهم، لأنهم كانوا إذا نزل بهم ضيف، فلم يطعم من طعامهم ظنوا أنه لم يجيء بخير، فخاف إبراهيم منهم، فقالوا له: {لاَ تَخَفْ} منا {إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ} بالعذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت