ميكائيل ليأخذ بيد لوط، ويسري بهم. والبشرى هي البشارة بإسحاق. وقيل: هي البشارة بهلاك قوم لوط.
{قَالُواْ سَلاَمًا} قال مجاهد: المعنى سَدَادًا.
{فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ} :"أن": في موضع نصب عند سيبويه، يقال: لا يلبث عن أن يأتيك.
وأجاز الفراء أن تكون في موضع رفع. فلبث، أي: فما أبطأ عنه مجيئه. والمعنى: فما أبطأ عنهم حتى جاء {بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} : أي: مشوي، وهو فعيل، بمعنى مفعول.
وقال ابن عباس: (حنيذ) : نضيج. وقيل: كان قد أشوي على حجارة محمية. فما: نافية في قوله (فما لبث) ، وفي"لبث"ضمير إبراهيم عليه السلام.