فهرس الكتاب

الصفحة 3344 من 8396

قال قتادة: / بعين الله، ووحيه.

(وقيل: بأعيننا: بحفظنا، وقيل: بعلمنا، وقيل: إن الملائكة كانت تريد ذلك) .

وقيل: معنى: (بأعيننا ووحينا) : أي: بتعليمنا كيف تصنعه.

وقوله: {وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الذين ظلموا} : أي: لا تسألني في العفو عنهم. قال ابن جريج: معناه: لا تراجعني.

ثم أعلمنا الله D، أنه أخذ يصنع السفينة، وأن {وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ} أي: جماعة، وكبراء {سَخِرُواْ مِنْهُ} : أي: هزأوا به، يقولون له: أتحولت نجارًا بعد النبوءة؟ وتعمل السفينة في البر؟ فيقول لهم نوح: {إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا} اليوم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت