{فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ} : أي: عميت عليكم الرحمة، أي: خفيت، فلم تهتدوا لها.
والرحمة عند الفراء: الرسالة. ومن شدد فمعناه:"فَعَمَّها"الله عليكم، أي: خفاها. وفي قراءة عبد الله، وأُبَيّ:"فَعَمَّاهَا الله عليكم"وقد أجمع الجميع على التخفيف في"القصص"، ولا يجوز غيره.
ثم قال: {أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ} أي: أنآخِذُكُمْ بالدخول في الإسلام على كره منكم، فنلزمكم ما لا تريدون.
يقول A:"لا تَفْعَل ذلك، بل نكل أمرهم إلى الله، سبحانه".