فهرس الكتاب

الصفحة 3315 من 8396

{إِنَّهُ لَيَئُوسٌ} : أي قنوط من الرحمة.

{إِنَّهُ لَيَئُوسٌ} : أي:"كفور لمن أنعم عليه، قليل الشكر".

والإنسان هنا اسم للجنس، وقيل: هو للكفار خاصة.

ثم قال تعالى: {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ} : أي: ولئن بسطنا له في الرزق والعيش، بعد ضيق في رزقه مسه منه ضرر {لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السيئات عني} : أي: ذهب الضيق، والعسر عني. {إِنَّهُ لَفَرِحٌ} : أي: مرح، لا يشكر، {فَخُورٌ} : أي يفخر بما ناله من السعة في رزقه، فينسى صروف الدنيا، وعوارضها غرَّة منه وجرأة. {الله لاَ يُحِبُّ الفرحين} [القصص: 76] : وهذا كله من صفة الكافر.

وقد قرأ بعض أهل المدينة"لَفَرَحٌ"بضم الرَّاء، وهي لغة، كما يقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت