فهرس الكتاب

الصفحة 3281 من 8396

قال السدي: بعث الله، D، إليه ميكائيل، فقال له، آلآن وقد عصيت قبل.

ثم قال تعالى: {فاليوم نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ} : أي: نُلْقيك على نَجْوةٍ من الأرض، أي: على ربوة، ليعتبر من رآك.

وقيل: نخرجك ببدنك الذي نعرفك به / وذلك أنه كان له بدنٌ مذهبٌ، وهو ذرع كانت له.

قال قتادة: لم يصدق طائفة من الناس أنه غرق، فأخرجه الله D، ليكون عظة، وآية، ينظر إليها من كذب بهلاكه.

وقوله: {لِمَنْ خَلْفَكَ (آيَةً) } ، أي: لمن بعدك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت