فهرس الكتاب

الصفحة 3280 من 8396

قال يا رسول الله! والذي نفسي، ما وَلد إبليس، ولا آدم ولدًا قطُّ كان أبغض إليَّ من فرعون، وإنه لما {أَدْرَكَهُ الغرق قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إله إِلاَّ الذي آمَنَتْ بِهِ بنوا إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ المسلمين} فخشيت أن يعود لها فيُرْحَمَ، فقمت حتى أخذت تربة، من تربة البحر، فحشوتها في فيه).

(وروي أن جبريل قال للنبي عليهما السلام: لقد كببتُ في فيه الماء، مخافةَ أن تدركه الرحمة) .

وروي أنه قالهما حين أَلْجَمَهُ الماء، وأدركه الغرق.

ثم قال تعالى حكاية عن تعريفه لفرعون قبح ما فعل:

{آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ} : يعني: أيام حياته إلى الساعة تؤمن، وقد عصيت أيام حياتك {وَكُنتَ مِنَ المفسدين} : أي: من الصادين عن سبيل الله سبحانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت