عند معاينة العذاب. كذلك سنة الله D في الكافرين لا يقيلهم من كفرهم عند معاينتهم العذاب.
و"آلآنَ"عند الفراء أصلها: أوان، ثم حذغت الهمزة الثانية منها، وقُلِبَتْ الواو ألفًا، ثم دخلت الألف واللام وبنيت على الفتح.
وقيل: أصلها"آن"مثل"حان"ثم دخلتها الأف واللام، وبقيت على فتحها مثل:"قيل، وقال".
وقال الزجاج: لا يحسن هذا القول: لأنه لو كان كذلك لم تدخل عليه الألف واللام، كما لا تدخل على"قيل".
وقال سيبويه: سبيل الألف واللام أن يدخلا لمَعْهُود، و"الآن": ليس بمعهود، وإنما معناه:"نحن في هذا الوقت نفعل كذا، فلما تضمنت هذا بنيت على الفتح".