فهرس الكتاب

الصفحة 3170 من 8396

ذلك. وروري أن أهل مكة قالوا: لم يجد الله رسولًا إلا يتيم أبي طالب فأنزل الله ( D) ذلك.

فالناس هنا: أهل مكة. وهذه الآية فيها ضروب من أخبار:

ابتدأ تعالى بعجب، ثم أخبر بالشيء الذي يوجب العجب عندهم، وهو الوحي، ثم أخبر عمن أنزل عليه ذلك الوحي، ثم أخبر بالشيء الموحى ما هو. وهو الإنذار، ثم أخبر بالبشارة للمؤمنين وأخبر بالمبَشر به ما هو؟ وهو: كون القدم الصدق للمؤمنين عند ربهم، ثم أخبر بجواب الكافرين عن ذلك: (كل ذلك) في آية واحدة. ومعنى {قَدَمَ صِدْقٍ} : قال الضحاك:"ثواب صدق". وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت