فهرس الكتاب

الصفحة 3169 من 8396

موضع نصب. وهو بعيد، لأن المصدر معرفة. فهو أحق أن يكون اسم (كان) (و) (عجبًا) : الخبر، لأنه نكرة.

ورفع"عجبًا"على اسم"كان"جائز على (ما) بعده. (و) اللام في"الناس"متعلقة بـ"عجب"، لا تتعلق بـ"كان".

ومعنى الآية: أن الله، جلّ ذكره، لما بعث محمدًا رسولًا أنكر جماعة من العرب ذلك، وقالوا: (الله) أعظم من أن يبعث بشرًا رسولًا. فأنزل الله ( D) : { أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَآ إلى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ الناس} ، ونزل / {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالًا نوحي إِلَيْهِمْ} [يوسف: 109] هذا قول ابن عباس.

وقال ابن جريج: عجبت قريش أن بعث رجلًا منهم، فنزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت