فهرس الكتاب

الصفحة 3050 من 8396

فتكون حسرة عليه في الدنيا، ووَبَالًا في الآخرة.

{وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كافرون} .

أي: جاحدون.

{وأولادهم} وقف عن أبي حاتم، على أنَّ عذابهم بها في الدنيا.

وغيره يقول: {الدنيا} ، يراد بها التقديم، والمعنى: ولا تعجبك أموالهم وأولادهم في الدنيا، فعلى هذا [لا] تقف على: {أولادهم} وقد شرح هذا فيما تقدم بأكثر من هذا.

ثم أخبر الله D، عنهم بحالهم فقال: {وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بالله وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ} .

أي: إذا أنزل الله D، عليك، يا محمد، سورة يأمرهم فيها: بالإيمان بالله، D، وبالجهاد معك.

{استأذنك أُوْلُواْ الطول مِنْهُمْ} .

أي: [ذوو] الغنى منهم في التخلف عنك، والقعود بعدك مع الضعفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت