فهرس الكتاب

الصفحة 3049 من 8396

النبي A، فقال أعْطِنِي قَمِيصَك أُكَفِنّه فيه، وصَلِّ عليه، واستغفر له، فأعطاه قيمصه، وقال: إذا فرغتم فآذوني، فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر، وقال: أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين؟ [فقال النبي A: بل خَيّرني فقال: {استغفر لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ} ، فصلى] النبي A. فنزل {وَلاَ تُصَلِّ على أَحَدٍ مِّنْهُم} الآية، فترك الصلاة عليهم.

وقال أنس: أراد النبي عليه السلام، أن يصلي على عبد الله بن أبي بن سلول، فأخذ جبريل، عليه السلام، بثوبه، وقيل: بردائه، وقال: {وَلاَ تُصَلِّ على أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ على قَبْرِهِ} .

ثم قال الله/ D، لنبيه، عليه السلام: {وَلاَ تُعْجِبْكَ أموالهم وأولادهم} .

أي: لا يعجبك ذلك، فتصلي عليهم.

{إِنَّمَا يُرِيدُ الله أَن يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدنيا} .

أي: بالغموم والهموم فيها، ويفارق روحه جسده، وهو في حسرة عليها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت