موضع رفع، أي: ما منعهم من أن تقبل منهم نفقاتهم إلا كفرهم.
وأجاز الزجاج، أن تكون"أَنَّ"في موضع نصب، على معنى: إلا لأنَّهم كفروا، ويكون الفاعل مضمرًا في {مَنَعَهُمْ} ، والتقدير ومامنعهم الله من أن تقبل منهم نفقاتهم إلا لأنهم كفروا.
ويجوز عند سبيويه، أن تكون في موضع جر، على تقدير حذف الخافض.
ومن قرأ: {أَن تُقْبَلَ} بـ:"الياء"، رده على معنى الإنفاق، لأنه والنفقات سواء.