وفي خبر آخر:"أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ".
وروى ابن عمر أن النبي A، قال:"أَشَدُّ النَّاسِ يوم القيامة عَذَابًا، من يرى النَّاس أَنَّ فِيهِ خَيْرًا وَلاَ خَيْرَ فِيهِ".
وعنه، A،:"مَنْ رَاءَا بأمر يريد به سُمْعَةً فإنه في مَقْتٍ من اللهِ D، حتى يجلس".
وقال النبي A:"لا تخادعوا الله فإنه من خادع الله بخدعة فنفسه يخدع لو يشعر". قالوا: يا رسول الله، وكيف يُخادع الله، قال:"تعمل ما أمرك به تطلب غيره، فاتقوا الرياء، فإنه الشرك، فإن المرائي يدعى يوم القيامة على/ رؤوس الأشهاد بأربعة أسماء، ينسب إليها: يا كافر، يا خاسر، يا فاجر، يا غادر، ضل أجرك، وبطل عملك، فلا خلاق لك اليوم، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له يا خادع".
وعنه، A:"إن أدنى الرِّياء شِرْكٌ".