وروي أنه قال:"ابن أخي قتلني"ومات، فَقُتِلَ به ولم يرث عمه. قال عبيدة السلماني:"فسقط ميراث القاتل عمدًا ممن قتل [من حينئذ] ".
وهذه الآية عند مالك تدل على القسامة وعلى قبول قول المقتول:"فلان قتلني"، ويقسم على قوله الأولياء.
قوله: {الآن جِئْتَ بالحق} : أي: بينت لنا.
وقيل: إنهم عرفوا عند من البقرة لما وصفها، وعلموا أنه ليس يجدون ما وصف لهم إلا في موضع بعينه، فقالوا: الآن جئت بالحق. ولم يريدوا أنك لم تأت بالحق من أول كلامك إلا الساعة، إنما معناه: الآن جئتنا بغاية البيان، لأنهم كانوا مذعنين للذبح ولكنهم شددوا فشدد الله عليهم.